إطلالة مباشرة من  المشروع
 
أم القرى
عاصمة الثقافة
تطوير مكة المكرمة
 
 

وفي أرض مكة وبطاحها كان جهاد المسلمين الأوائل، وفيها كان نصر الله لرسوله، صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين يوم دخلوها في العام الثامن للهجرة، ظافرين منتصرين، وطُهّر البيت، وباتت مكة آمنة، طاهرة إلى يوم الدين.

وقد أوصى المولى عز وجل إبراهيم عليه الصلاة السلام برعاية البيت العتيق لإستقبال وخدمة ضيوف الرحمن في قوله تبارك وتعالى {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} صدق الله العظيم (البقرة 125)، ونحن أهل مكة حظينا بهذا الشرف العظيم، كخير خلف لأفضل سلف.

أم القرى كانت سباقة دوماً على غيرها من المدن في تشكيل هويتها الخاصة ، فقد أنعم عليها المولى، سبحانة وتعالى، بنور التوحيد والإيمان، وكانت "اقرأ" أولى كلمات الوحي، إيذاناً بتتويج مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية والعلوم الإنسانية، والآن تبذل الدولة ورجالها كل نفيس لتفعيل دور مكة المكرمة في ترسيخ الوحدة الثقافية للأمة الإسلامية وتشجيع الحوار بين الحضارات لتكريس قيم التسامح والإخاء بين شعوب العالم.

 
جميع الحقوق محفوظة مخطط جبل خندمة2005 - المسوق الحصري ري/ماكس دار صكوك