إطلالة مباشرة من  المشروع
 
الإستثمار بمكة
الفرص الإستثمارية
 
 

نماء وإزدهار

النمو الذي تشهده الحركة الاقتصادية في أم القرى مرتبط إلى حد كبير بقدوم ضيوف الرحمن إليها من كل فج عميق ملبية نداء الخالق عز وجل {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} صدق الله العظيم (البقرة 196)، وهو نداء دائم بأمر الله تعالى، وهذه الديمومة تعطي الاقتصاد المكي قوة من نوع خاص قلما تتوفر لاقتصاديات مواقع أخرى في العالم ، فهي تكتسب ميزتها وأهميتها من هذا العمق الإستراتيجي الممتد إلى آماد طويلة وأزمنة مديدة، إلى ما شاء الله، ويعزز هذه الديمومة أن هناك زيادة مستمرة في أعداد هذه الوفود الملبية لنداء خالقها تبارك وتعالى سواء بسبب الزيادة الطبيعية لأعداد البشر من المسلمين أو بسبب تنامي الصحوة الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة، أو دخول أعداد جديدة في الإسلام ...

 

 
 

الحج والعمرة

تدل المؤشرات إلى أن أعداد المعتمرين من الخارج تزايدت من حوالي مليون ومائتين ألف معتمر في عام 1420 هـ حتى وصلت إلى أكثر من مليونين وخمسمائة ألف معتمر في عام 1425 هـ، أي بمعدل زيادة سنوي نسبته 18%، ومع استمرار الزيادة بهذا المعدل ستصل أعداد المعتمرين، بإذن الله، إلى أكثر من ستة ملايين معتمر بحلول عام 1430 هـ. هذا بالإضافة إلى أكثر من ثلاثة ملايين معتمر من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، وفق إحصاءات عام 1425 هـ، والتي نتوقع أن تتزايد على مر السنين.

كما أن أعداد الحجاج من شتى أنحاء المعمورة تتزايد بنسبة تقترب من 3% سنوياً، وهي زيادة قد تبدو متواضعة، ولكن خطة الدولة الطموحة في تحسين الخدمات والمرافق بالمشاعر المقدسة والزيادة الملحوظة في سعة الفنادق والشقق المفروشة بمكة ستكون حافزاً على تحقيق حلم أعداد أكبر من مسلمي العالم في أداء فريضة الحج.

ولا تقتصر الإستثمارات التي يمكن أن تزدهر مواكبة لهذه الزيادة المستمرة في تدفق ضيوف الرحمن على الفنادق والشقق المفروشة ودور السكن الدائم والموسمي، بل تمتد إلى سائر النشاطات التجارية والصناعية والخدمية وغيرها.

 
جميع الحقوق محفوظة مخطط جبل خندمة2005 - المسوق الحصري ري/ماكس دار صكوك